عبد الله بن أحمد النسفي
45
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي )
37 / 126 - 140 إلياس موكل « 1 » بالفيافي كما وكّل الخضر بالبحار ، والحسن يقول : قد هلك إلياس والخضر ولا نقول كما يقول الناس إنهما حيّان وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ وتتركون عبادة اللّه الذي هو أحسن المقدّرين . 126 - اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ بنصب الكلّ عراقي غير أبي بكر وأبي عمرو على البدل من أحسن ، وغيرهم بالرفع على الابتداء . 127 - فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ في النار . 128 - إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ من قومه . 129 - 130 - وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ أي إلياس وقومه المؤمنين ، كقولهم الخبيبون يعني أبا خبيب عبد اللّه بن الزبير وقومه ، آل ياسين شامي ونافع ، لأن ياسين اسم أبي إلياس فأضيف إليه الآل . 131 - 135 - إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ . إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ في الباقين . 136 - ثُمَّ دَمَّرْنَا أهلكنا الْآخَرِينَ . 137 - وَإِنَّكُمْ يا أهل مكة لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ داخلين في الصباح . 138 - وَبِاللَّيْلِ والوقف عليه مطلق أَ فَلا تَعْقِلُونَ يعني تمرون على منازلهم في متاجركم إلى الشأم ليلا ونهارا فما فيكم عقول تعتبرون بها ، وإنما لم يختم قصة لوط ويونس بالسلام كما ختم قصة من قبلهما لأن اللّه تعالى قد سلّم على جميع المرسلين في آخر السورة ، فاكتفي بذلك عن ذكر كلّ واحد منفردا بالسلام . 139 - 140 - وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ أَبَقَ الإباق : الهرب إلى حيث لا
--> ( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) وكل .